ظهور أسنان خلفية لدى الطفل: هل تستدعي القلق؟
21 فبراير, 2020
“فوبيا أطباء الأسنان” مرض يصيب الصغار والكبار
23 فبراير, 2020
عرض الكل

طرق الحفاظ على أسنان الطفل

إن سقوط الأسنان اللبنية وتبديلها لا يعني إهمالها وعدم الحفاظ عليها، بل يجب الإهتمام بصحة الأسنان اللبنية وكذلك الأسنان الدائمة، وذلك من خلال بعض الأمور الهامة، وهي:

الحصول على التغذية الجيدة

هناك إرتباط وثيق بين ما يتناوله الطفل وصحة أسنانه، ولذلك يجب الإهتمام بتغذية الطفل جيداً منذ الصغر للمساعدة في صحة وقوة الأسنان.

وتعد الأطعمة والمشروبات الغنية بالكالسيوم من أهم الأطعمة لصحة الأسنان، مثل الحليب ومشتقاته، كما يجب أن يحصل الطفل على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمه في هذه المرحلة، وفي مقدمتها الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

الحد من تناول السكريات والحمضيات

وفي المقابل، ينصح بعدم الإفراط في تناول الحلويات التي تؤثر على صحة الأسنان، وضرورة غسلها بعد تناول أي حلوى مباشرةً.

كما أن للحمضيات تأثيرات سلبية على صحة وقوة الأسنان، ولذلك ينصح بعدم الإكثار من تناول الفواكه الحمضية على الرغم من أهميتها لصحة الطفل.

الإهتمام بنظافة الأسنان

يجب على الأم الاهتمام بنظافة أسنان الطفل وتشجيعه على غسلها جيداً يومياً لتخليصها من البكتيريا التي تسبب التسوس ووقايتها من الأمراض المختلفة. وينطبق هذا على الأسنان اللبنية والدائمة، حيث تعتقد بعض الأمهات أن غسل الأسنان اللبنية أمر غير ضروري لأنها سوف تسقط، وهذا خطأ شائع لأن صحة الأسنان الدائمة يعتمد على صحة وقوة الأسنان اللبنية.

ويمكن للأم شراء فرشاة الأسنان الناعمة والمعجون المناسب للطفل وفقاً لمرحلته العمرية. ينصح بغسل الأسنان فور الإستيقاظ من النوم وبعد كل وجبة، وكذلك قبل الخلود إلى النوم، كما يجب غسل الأسنان بعد تناول أي دواء.

ويجب التأكد من غسل الأسنان بطريقة صحيحة، وذلك بوصول الفرشاة إلى مختلف مناطق الأسنان من الداخل، وكذلك تفريشها من أعلى لأسفل والعكس، فهذا يضمن التخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.

اختيار معجون أسنان بالفلورايد

يعتبر غسل الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد هو أفضل طريقة لمنع تسوس الأسنان، حيث تتوفر أنواع معجون الأسنان الفلورايد لمختلف الأعمار، مع اختلاف نسبة الفلورايد المتوفرة في المعجون لتناسب الطفل.

الإهتمام بنظافة اللسان

من الأمور الهامة التي لا تلتفت إليها بعض الأمهات هو تنظيف لسان الطفل، حيث أن البكتيريا يمكن أن تتراكم على اللسان وأسفله، مما يسبب التلوث والرائحة الكريهة بالفم.

شرب كثير من الماء

من الضروري أن يعتاد الطفل على شرب كثير من الماء، حيث يساعد في تنظيف وتطهير الفم والأسنان خاصةً بعد تناول الأطعمة والمشروبات، ويفضل أن يتناول الطفل الماء غير بارد حتى لا يؤثر على صحة الأسنان.

المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان

ينصح بأخذ الطبيب إلى طبيب الأسنان مرّة كل ستّة أشهر للطمأنة على صحة أسنانه ونموها بشكل طبيعي، والإستمتاع لنصائحه وإرشاداته للحفاظ على الأسنان.

كما يجب الذهاب إلى الطبيب في حالة ملاحظة أي تغيرات بأسنان الطفل، مثل تغير لونها أو ظهور أي تسوس أو شعور الطفل بألم أو حساسية الأسنان أو التهابات باللثة.