|

الأسنان سحر الإنسان.. الأسنـــــان سحــــــر الإنســـــان
كما نعلم جميعاً..الإنسان البالغ يمتلك 32 سناً, وذلك هو المعدل الطبيعي..ولكل مجموعة منها وصف أو اسم خاص في لغة العرب, وأقرها الأطباء بالاسم نفسه..القواطع والأنياب والضواحك -النواجذ-
النواجذ تلك الأسنان السحرية التي تفعل في الإنسان الأفاعيل ليس في العض والتقطيع بل في البسمة.
فعند تأمل الأحاديث النبوية الشريفة ندرك أن الصحابة رضي الله عنهم ينقلون لنا مواقف كثيرة بدت فيها نواجذ الرسول صلى الله عليه وسلم..فهذا عبدالله بن الحارث رضي الله عنه يقول ( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم).. فهو يبتسم عندما سأله يهود عن أن الله تعالى يضع السموات والأرض في يده سبحانه, وهو يتعجب من عظمة الله تعالى وقدرته فتنطلق بسمته النبوية حتى بدت نواجذه.
فما سر الإبتسامة يا ترى؟! وهل لهذه الأسنان كل هذا التأثير؟
قال تعالى (وأنه هو أضحك وأبكى), الابتسامة كنز لا يعرفه كثير من الناس رغم أنه أسهل شيء يمكن أن تدفعه للآخرين, ويؤكد علماء الطب وخبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص المتهجم, وقد حسب بعضهم المدة الزمنية التي تستغرقها الابتسامة الخالصة من القلب, فوجد أنها لا تتجاوز بضع ثوان, فلماذا نبخل بها؟
ولكل إنسان ابتسامته الخاصة التي لا يشاركه فيها أحد, وكل ابتسامة منه تحمل تأثيراً خاصاً وسحراً عجيباً ربما يخفي وراءه العيوب, كما قال الشاعر:
إذا كان الكريم عبوس وجـــــــــه فما أحلى البشاشة في البخيــــــل
إننا بحاجة ماسة إلى هذه النواجذ التي أخفاها بعض الناس, فلا يظهرها إلا عند طبيب الأسنان مكرهاً..لكنه لم يبدها لا لأولاده ولا لزوجته, ولا لأهل الحي ولا للمراجعين في دائرته..إنه بخيل عجيب حتى بإظهار النواجذ..
كم من المشاكل والخلافات الأسرية ربما توقفها ابتسامة جميلة..؟ وكم من المطالب الشديدة كان من الممكن أن يخفف رفضها على الآخرين إخراج الابتسامة؟..لماذا صرنا نجيد التغني بالجميلات والحسناوات في ابتسامتهن وصباحة أسنانهن وننسى أن نبتسم؟؟!
وربما استفاد أطباء الأسنان مما كتبته في دعوة للابتسامة النظيفة..
إنها دعوة إلى الابتسامة والسحر الحقيقي..فتبسمك في وجه أخيك صدقة..وابتسامتك معنا أجمل
تحياتناJ
منقول.. |