القواعد الأساسية للحفاظ على صحة الفم والأسنان
16 مارس, 2020
أسباب ألم الضرس
16 مارس, 2020
عرض الكل

كيف أتخلص من وجع الضرس

وجع الضرس يُقصد بوجع الأسنان أو الأضراس الألم في الأسنان أو ما حولها، ويختلف هذا الألم من حالة إلى حالة؛ فمن الممكن أن يكون مستمرّاً أو متقطّعاً، وأحياناً يزيد الأكل أو الشرب من حدّة الألم خاصّة إذا كانت الأطعمة أو الأشربة باردة أو ساخنة، كما أنّ الألم يتفاوت في حدّته؛ فقد يكون حاداً أو خفيفاً، وأحياناً يزداد الألم عند النوم أو الاستلقاء، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يُمكن التمييز بين الألم القادم من الفك العلوي أو الفك السفلي في بعض الأحيان، وعند وجود مشكلة في الأضراس السفلية فإنّ الشخص قد يشعر أنّ الأذن هي مصدر الألم، بينما وجود مشكلة في الأضراس العلوية قد يجعل الشخص يعتقد أنّ الجيوب هي مصدر الألم.

طرق التخلص من وجع الضرس

في حال وجود ألم في الأسنان فإنّه يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان، ولكن في حال الحاجة لانتظار الموعد يُمكن اتباع بعض هذه الطرق في المنزل للتخفيف من ألم الأسنان:

  • المضمضة بمحلول ملحي:

يساعد الماء المالح في التخفيف من ألم الأسنان بعدة طرق؛ فهو يساعد على إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، كما يُخفّف من الانتفاخ، ويحفّز الالتئام. ولتحضير هذا المحلول الملحيّ يُمكن إذابة ملعقة صغيرة من ملح الطعام في كوب ماء دافئ وتحريكه في الفم لمدة ثلاثين ثانية قبل إخراجه من الفم، ويُمكن إعادة هذا الإجراء عند الحاجة.

  • استخدام مُسكّنات الألم:

تساعد مُسكّنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية على تخفيف الألم لمدة مؤقتة.

  • تطبيق الكمادات الباردة أو كمادات ثلج:

تساعد الكمادات الباردة أو كمادات الثلج على التخفيف من ألم الأسنان، خاصة إذا كان السبب في الألم إصابة أو انتفاخ في اللّثة، فيضع الشخص الكمادات على منطقة الخد المجاورة لمنطقة الألم لعدّة دقائق كل مرة، فتعمل على التخفيف من الألم عن طريق تضييق الأوعية الدموية التي تغذّي المنطقة، كما يخف الانتفاخ والالتهاب.

  • استخدام الثوم:

عُرف استخدام الثوم لغايات طبية منذ القدم، حيث يحتوي على مركب يُسمّى الأليسين (بالإنجليزية: Allicin) والذي يمتلك خصائص مميزة مضادة للبكتيريا، ويُمكن استخدامه عن طريق هرسه ومزجه بقليل من الملح ووضعه على منطقة الألم.

  • استخدام الخيط الطبي:

وذلك لإزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.

  • إبقاء الرأس مرتفعاً عن مستوى الجسم:

حيث تساعد هذه الوضعية على التقليل من الدم المتدفق إلى الرأس، حيث يعمل تدفق الدم إلى الرأس على زيادة حدّة ألم الأسنان، كما ومن الممكن أن يتسبّب بإعاقة القدرة على النوم.

  • تجنّب الأطعمة المُهيّجة للألم:

ومن أمثلة هذه الأطعمة: الأطعمة الحامضية، أو الباردة، أو الصلبة، ويُنصح بتجنبها خاصة قبل النوم مباشرة.

  • استخدام غسول للفم:

حيث يساعد غسول الفم وخاصة الذي يحتوي على الكحول على تعقيم وتخدير الأسنان.

  • تجنّب العض والمضغ على منطقة الألم:

مع المحافظة على المنطقة نظيفة وخالية من بقايا الطعام.

  • استخدام زيت القرنفل:

حيث يُمكن وضعه مباشرة على منطقة الألم، أو وضعه على قطنة ومن ثمّ وضعها على المنطقة، وهو فعّال في تسكين الألم مثل المراهم التي تُستخدم في تخدير الأسنان والتي تحتوي على مادة البنزوكاين.

العلاج الطبي

يعتمد نوع العلاج الذي يقوم به طبيب الأسنان عند مراجعته على السبب المؤدّي إلى حدوث ألم الأسنان، فيقوم طبيب الأسنان بفحص الفم، وقد يقوم بإجراء صور الأشعّة ليحدد سبب المشكلة، ففي حال كان سبب الألم عائداً إلى وجود تسوّس في الأسنان يكون العلاج بإزالة التسوّس ووضع حشوة سِنّية مناسبة، وإن كان سبب الألم حشوة سِنّية قديمة فيها كسر أو حركة فيكون العلاج بوضع حشوة جديدة، ومن الجدير بالذكر أنّ التهاب عصب السن يحتاج إلى إجراء طبي يُسمّى علاج عصب السن حيث يشمل إزالة العصب المُلتهب ووضع نوع خاص من الحشوات للحفاظ على السن من الإصابة بالالتهاب مجدداً، ومن المعروف أنّه قد يتم اللجوء إلى خلع السن في حال كانت هذه العلاجات لا تُجدي نفعاً.